You are here

لقاء مفتوح للداعية الامريكي نابليون برعاية ضيوف قطر وفنار

أرسل إلى صديق طباعة
تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

لقاء مفتوح للداعية الامريكي نابليون برعاية ضيوف قطر وفنارنظم مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام ودعوة الجاليات التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية وبالتعاون مع مركز قطر الثقافي الإسلامي فنار لقاءً مفتوحاً مع نجم البوب الأمريكي السابق موتا بيل الشهير بـ " نابليون "  أحد أعضاء فرقة أوت لو (فرقة توباك) ، والذي منّ عليه بالهداية والإسلام وأصبح أحد أشهر الدعاة الإسلاميين في الولايات المتحدة الأمريكية . وذلك بالقاعة الرئيسية بمركز قطر الثقافي الإسلامي فنار وكان في استقباله السيد هادي الدوسري مدير مركز ضيوف قطر لدعوة الجاليات والتعريف بالإسلام بعيد الخيرية، والسيد مسعود جار الله المري مدير مركز ضيوف قطر السابق وعدد من الشخصيات العاملة في المجال الدعوي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية.

وقد بدأ الداعية الأمريكي محاضرته بعرض فيلم وثائقي عن قصة حياته من الظلام إلى النور ومن الكفر والضلال إلى الهداية والإسلام وكيف تغيرت حياته بعد إسلامه إلى الدعوة إلى الله وإلى الدين الإسلامي الحنيف وتعريف الشعب الأمريكي وغيره من الشعوب سماحة الإسلام ودعوته إلى الخير والسلام الذي يعم البشرية بأسرها إنطلاقاً من قوله تعالى" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" .

الجدير بالذكر أن الداعية نابليون كان قد أسلم سنة 2001 ومنذ ذلك التاريخ تاريخ ولادته الجديدة في الإسلام وقد كرّس نفسه للدفاع عن الإسلام ونشر تعاليمه السمحة في موطنه أمريكا وله برنامج شهير في أمريكا يعرف فيه ويصحح صورة الإسلام للشعب الأمريكي والعالم من حوله.

وقد بدأ البرنامج الخاص بالنجم الأمريكي بعرض فيلم عن قصة حياته بقاعة  العرض الرئيسية في مركز فنار  ومن خلال الفيلم تبين أنه قد مر بتجارب عديدة ومغامرات ومخاطر شتى، فقد سافر بطائرات خاصة، بيعت له أكثر من 40 مليون نسخة ألبومات غنائية حول العالم، وشارك في حرب العصابات والمشاجرات والنوادي الليلية وغيرها  من المخاطر التي يمكن أن يتخيلها الإنسان، فقد مر خلال مشوار حياته قبل إسلامه بتجارب عديدة إيجابية وسلبية.

لقد بدأت حياته عندما كان عمره 3 سنوات وتم اغتيال أبيه وأمه وبقي هو وأخيه مع جثة والديه يوماً وليلة 24  ساعة، تربى في بيت جدته بعد ذلك وكان كل ما يراه من حوله تجار المخدرات وغيرهم من الأشرار وعندما يرجع للبيت يكتب الشعر عما رآه، فقد كان الشعر هو طريقته الوحيدة للتعبير عما بداخله، أحب فن الراب وتعرف عل شخص اسمه توباك كان عضوا بارزاً في شركة إنتاج فني، وأخذ يكتب له الشعر وازدادت علاقة الصداقة والود بينهما لدرجة كبيرة  وعمل معه كعضو في فريق أوت لو " فرقة توباك " .

كانت حياته كلها تمضي سريعة حفلات صاخبة وطائرات خاصة كان يعيش كالملوك وبدأ يشعر بالتعالي لم يكن يتوقع أن الوضع الذي يعيشه يمكن أن يتغير أبداً وينتهي بسرعة وبطريقة مأساوية . ففي لحظة عصيبة اتصلت به أم صديقه قذافي وأبلغته أن صديقه توباك قد أصيب بعدة طلقات نارية لم يصدق في البداية وكان يظن أنه ربما مثل كل مرة حيث أنه قبل ذلك أطلق عليه طلقات نارية ولم يصبه شيء وتخيل أنه ربما يقوم أيضاً هذه المرة ويسجل أغاني جديدة وتباع له ملايين النسخ  ولكن حين رآه بالمستشفي وهو في حالة حرجة أيقن أنه لن يعيش بعد ذلك .

تـأثر موتا بيل الشهير بـ " نابليون "  كثيرا بموت رفيق دربه توباك الذي مات وهو في عمر 25 سنة ومرت أوقات وهو في عالم  الغناء وكان نابليون  يمتلك ثلاثة بيوت في هذا الوقت والمال متوفر لديه لكنه لم يجد السعادة الحقيقية لم يكن سعيدا من داخله  يقول  علمت أنه لابد من وجود شيء آخر يستطيع أن يجعل الإنسان سعيدا غير المال والمجوهرات والسيارات والشهرة، لأن الإنسان إذا وصلت إلي حد معين من كل ذلك سوف يبدأ بالبحث عن شيء آخر، وما فعله أنه بدأ للجوء لأنواع جديدة من المخدرات وأدمن الكحول وكان دائما تحت تأثير الكحول والحشيش  وغيره من المسكرات كما كان دائما منغمس مع النساء ويتشاجر مع الجميع .

وفي أحد الأيام وهو يسجل أحد الأغاني بالأستوديو وكان فاقد الوعي وتشاجر مع أخيه بالأستوديو ووصلت المشاجرة إلي أنه كاد أن يقتله وأذى أخيه كثيرا وذهب على أثر هذا الشجار إلى المستشفي لتضميد الجروح في رأسه .

وكان هناك أخ مسلم في مكان التشاجر هو الذي أوقفه عن الاستمرار في ضرب أخيه ووقف غضبه واستطاع أن يهدىء من نفسه وبدأ يتكلم معه ويقول له تخيل أنك أصبحت بدون تأثير الكحول والمخدرات ووجدت أنك قتلت أخيك فماذا سوف يكون شعورك، يقول نابليون طلب مني أكثر من مرة أن أذهب للمسجد ولكني لم أعيره أي انتباه وكان يتجنبه ويقول عندما قررت الذهاب إلي المسجد ذهبت مسلحاً معي مجموعة من 20 إلي 30 شخص وتوقعت أننا سنفعل ما نريده مثل أي مكان آخر ولكنني عندما وصلت للمسجد وجدت شيئا مختلفا شيء يجذبني للتعرف أكثر على ما يجمع هؤلاء الأشخاص المسلمين في مكان واحد بحب ووفاء وهذا هو ما غير حياتي منذ ذلك اليوم .

بعد موت توباك استمرت فرقة الأوت لو بإنتاج الأغاني بأكثر من 40 مليون نسخة تم بيعها حول العالم وبعد دخول نابليون للإسلام  اعتزل الغناء وأصبح يطوف العالم لإلقاء الخطب والمحاضرات كمتحدث دعوي وتربوي يتحدث للشباب والناس عن حقيقة النجومية والشهرة وكل ما يصاحبها من مسئوليات.. فقد أعطى اعتناق الإسلام نابليون سبب في الحياة السعيدة وأيقظه من غفلته وأخذ يذكر إخوانه أنه أصبح إنسان مختلف الآن شيء جذبه وأعجب به وأخذ يساعد الشباب وينصح لهم ويدعوهم إلى دين الإسلام، كان يملك الكثير من المواهب ولكنه كان يحمل كثيرا من الغضب داخله كان له مشاكل داخلية ليس لها حل ولكن الإسلام وجد له الحل لكل المشاكل التي كانت تؤلمه وتثيره .

وفي نهاية الفيلم الوثائقي الذي عرضه الداعية نابليون كان هناك لقاء مفتوح بين الجمهور وبين الداعية الأمريكي الذي أجاب على كل الأسئلة التي وجهت إليه بصبر وحب وكان كلامه الذي يخرج من القلب المفعم بالإيمان يبكى الحاضرون ويزيدهم حماسة للمضي قدماً في حمل هم الدين والتحرك من أجل الدعوة ونشر دين الله في كافة بقاع الأرض . ووجه الأخوة القائمين على المركز جزيل الشكر والتقدير للداعية الأمريكي الذي وعدهم بتكرار هذه الجولات الدعوية إلى قطر .

التعليقات (1)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة سارة, March 16, 2012
وااااو شئ رائع مع اني اول مرة اسمع عنه

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
Share/Save/Bookmark