يشهد مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام ودعوة الجاليات التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية وفروعه بالخور والوكرة زيادة كبيرة في أعداد المتطوعين في المجال الدعوي من كافة الفئات وخاصة الشباب وذلك مساهمة منهم في أنشطة المركز المختلفة للدعوة إلى دين الله الإسلام، وتزيد نسبة المتطوعين خصوصا بين طلاب المدارس الثانوية حيث يتم استقبالهم بالمركز وتزويدهم بمعلومات مبسطة عن المركز والأهداف المرجوة منه وكيفية الاستفادة من هذا العمل التطوعي لتحقيق الأهداف المرجوة من الدعوة إلى الله
وبيان سماحة الدين الإسلامي ومن ثم زيادة عدد المهتدين المعتنقين للإسلام من الجاليات المختلفة، ونشر تعاليم الإسلام الصحيحة بين الجاليات المسلمة العربية وغير العربية داخل قطر، انطلاقاٌ من قوله تعالي "وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان ".
فالقيام بالعمل الدعوي استجابة لأمر الله جل وعلا وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" وفي رواية " خير مما طلعت عليه الشمس " .
وأعرب السيد/ هادي الدوسري مدير مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام ودعوة الجاليات بعيد الخيرية عن سعادته وترحيبه بالمتطوعين المشاركين في الدعوة إلى الله ووجه الدعوة لكل المسلمين من كافة الفئات للمشاركة في تقديم الخبرات التي تفيد العمل الدعوي والتعاون مع المسئولين بالمركز لوضع الخطط والبرامج للإستفادة من تلك الخبرات بشكل إيجابي وفعال . فمن يكن متميزا في إحدى اللغات فيمكنه التطوع لمشاركة الدعاة في دعوة الجاليات وتنفيذ البرامج الدعوية باللغة التي يجيدها، ومن يجد نفسه متميزا في التصميم فيتطوع لعمل تصميم مطويات للتعريف بالإسلام، ومن كان متميزا في برامج الحاسوب واستخدام الانترنت فيتطوع في تنشيط مواقع المركز وتحديث أخبارها، وبهذا يمكن للجميع المشاركة في ذلك العمل التطوعي الدعوي فهي فرصة لتحصيل الأجر ونيل الثواب فضلاً عن تطوير القدرات الذاتية وزيادة الخبرات واكتساب مهارة العمل الجماعي.
وأضاف الدوسري أن العلاقة بين المركز وبين المشاركين في العمل التطوعي قائمة علي الفاعلية والإيجابية حتي نتذوق معا طعم السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة، وهكذا تتضافر الجهود لتقديم عمل مميز لديننا الحنيف وفي ذلك تنشيط وتجديد للجهد الدعوي في مجال التعريف بالإسلام قال تعالى " أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وقال تعالى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
من جهته أكد السيد شقر جمعة الشهواني مدير العلاقات العامة مدير فرع الخور بأنه تم استقبال شريحة كبيرة من الطلاب الراغبين المشاركة في العمل الدعوي وملء وقت فراغهم بالعمل المفيد والمثمر من خلال فتح مجال الدعوة أمامهم، مشيراً بأن الشخص الذي يريد أن يساهم في العمل الدعوي يمكنه ذلك بعدة أمور منها الدعاء للأخوة العاملين بالدعوة في المركز أن يبارك الله جهودهم، المشاركة معهم بالجهد واستقطاع الوقت واحتسابه عند الله عز وجل من أ جل الدعوة كالقيام بتوزيع الكتب والمطويات التعريفية بدين الإسلام على الجاليات، القيام بعمل استبيان عن أماكن وأرقام هواتف غير المسلمين وذلك للتواصل معهم، تقديم أفكار دعوية، تقديم المال الداعم للحركة الدعوية وللأنشطة المصاحبة له كل حسب استطاعته فهي من الصدقات الجارية والأعمال النافعة.
وقال الشهواني لقد تجاوز عدد المتطوعين بمركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام ودعوة الجاليات بعيد الخيرية خلال العام الدراسي الماضي أكثر من 300 متطوع وذلك من عدة مدارس من مختلف مناطق الدولة منها مدرسة الريان الجديد الثانوية المستقلة بمنطقة بني هاجر، و ثانوية عمر بن الخطاب المستقلة بمنقطة ابن عمران، وثانوية عبد الله المسند المستقلة بمدينة الخور، وثانوية ناصر العطية المستقلة بمنطقة الخريطيات، حيث يشارك الطلاب في برامج المركز المتنوعة التي تهدف إلى دعوة غير المسلمين إلى الإسلام كتوزيع الكتب الدعوية داخل صوالين الحلاقة والاستراحات وأماكن تجمع الجاليات، وكذلك تغليف الهدايا الدعوية، وغيرها من البرامج الهادفة التي تعود بالفائدة على الطالب وتنمي الوعي الدعوي لديه، وتعرف طرق التواصل الصحيحة مع المجتمع وفنون التعامل مع الآخرين مع اختلاف جنسياتهم.
وأوضح الشهواني أن تفاعل الطلاب مع البرامج قويا ومؤثرا بشكل نال استحسان المشرفين.. وأعرب الطالب/ عبد الرحمن السبيعي أحد المشاركين من مدرسة الريان الجديد الثانوية المستقلة، عن سعادته الفائقة بالمشاركة في مثل هذه البرامج قائلا: الحمد لله الذي هدانا للتطوع في مركز ضيوف قطر فقد حققنا بالمشاركة فيه هدفين: الأول هو الحصول على خمسة وعشرين ساعة من العمل التطوعي وهو العدد اللازم للحصول على الشهادة الثانوية بالمدارس المستقلة، وأما الهدف الثاني فهو توصيل رسالة الإسلام إلى أكبر عدد من غير المسلمين والقيام بواجبنا تجاه العمالة الوافدة من غير المسلمين وأشعر الآن بأن هناك مسئولية كبيرة على عاتقنا ألا وهي تبليغ ديننا الإسلامي لهم، وأضاف سأبقى مع المركز لتحقيق هذا الهدف والمشاركة في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، بكافة الوسائل المتاحة وختم بقوله: أسأل الله لهذا المركز التوفيق والسداد والبقاء شامخا عزيزا لأداء رسالته العظمى ألا وهي الدعوة إلى الله.
وبدوره يتقدم مركز ضيوف قطر بعيد الخيرية بجزيل الشكر ووافر الامتنان إلى جميع المشاركين بالعمل التطوعي وإلى المشرفين والموجهين على تشجيعهم لهذا الطريق الطيب، فهم شركاء في الأجر والدال على الخير كفاعله، والشكر موصول إلى جميع الطلاب المتطوعين لتفاعلهم ومشاركتهم في تحمل مسئولية الدعوة إلى الله، سائلين الله أن يجعل ذلك العمل في موازين حسناتهم وأن ينفع بهم.






دعواتي لكم في كل وقت وحين
لي من العمل الخيري التطوعي ولله الحمد في هذا المجال ولكن بمجهود شخصي وإمكاناتي الفردية
وأكرمني الله بالانصضمام لمجموعة من السيدات وجدتهن معي على نفس الخطى واتخخذنا قرارا بالعمل الجماعي لنفس الهدف
لكن أيضا نحتاج لمساعدة مؤسسية
وقد كنتم على رأس قائمتي
وسأكون على تواصل معكم بإذن الله تعالى
لكن أحب أن يكون ابني كما تمنيت وسعيت أن يكون جندي يخدم دينه وبعمله ووقته
لكن .. مغريات العصر وعنفوان الشباب .. عطل تقدم حلمي ..
وأثناء تنقلي في موقعكم حصلت على هذه الصفحة فوجدت فيها منقذي ولأبني
فهل مساعدة هذا الشاب على أن يكون خادما لدينه من أهداف المركز؟!
أتمنى أن تحتووه ليكون وسيلة لهداية بعض الأشخاص وقيادته ليكون جندي يخدم دينه ..
ويمكنني أن أكون من خلفه دافعا له ...
موبايل رقم 6615480